·.¸¸.·´´منتديات البيت الكبير big house`··.¸¸.·

·.¸¸.·´´منتديات البيت الكبير big house`··.¸¸.·


 
الرئيسيةmusاليوميةمكتبة الصوربحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 اقرأ للنهايه ثم اجب بشفافيه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
love heart
مدير المنتدى
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1409
العمر : 46
البلد : iraq
تاريخ التسجيل : 12/09/2008

مُساهمةموضوع: اقرأ للنهايه ثم اجب بشفافيه   السبت أكتوبر 04, 2008 8:40 pm


حوار مع المفكر المصري الدكتور سيد محمود القمني
* عصر النهضة هو أول رد فعل وطني ضد فكرة الأمة السيدة ضد أختيار الفرد
*طالما بقي الإسلام في ساحة الاعتقاد وحده سيظل في مساحة الرأي والرأي الأخر مختلف حوله
*المعني السياسي في كلمة الديمقراطية يعني المساواة الكاملة بين المواطنين بغض النظرعن دينهم أو لونهم أو جنسهم
*اجتهاد الخليفة عمر بن الخطاب طال حتي بعض الفرائض المنصوص عليها في القران
* المنهج اللفظي المقارن (الألسني) هو احد المناهج العلمية لدراسة التاريخ ولا عيب في أستخدامه.
بسم الله الرحمن الرحيم
حاوره بابكر فيصل بابكر بمدينة الرماية في ضاحية الهرم بالقاهرة في 20/9/1998
boulkea@yahoo.com
الحوار
هل يمكننا النظر للصراع بين التيار العلماني وتيار الأسلام السياسي والذي هو أمتداد طبيعي للصراع الذي نشأ منذ وقت طويل والذي مثّل أحد أطرافه في مرحلة تاريخية الشيخ علي عبد الرازق مع الأزهر ثم الأستاذ سيد قطب وسلامة موسي في مرحلة لاحقة وأخيرا نصر أبوزيد وعبد الصبور شاهين كصراع ذو خصوصية مصرية لا يمكن تعميمه علي كافة الأقطار العربية؟
أنا لي رأي خاص في هذا الموضوع قد يستفز حتي بعض المستنيرين العرب. منذ الفتح العربي لبلاد الحضارات تمت التعمية والتغطية علي تراث البلاد المفتوحة حتي صرنا نعتقد أنّ ثقافتنا بدأت في الحجاز زمن الدعوة الأسلامية ومع عمرو بن العاص والصحابة الاخرين الذين فتحوا تلك البلاد. بعد الفتح العربي تم تسييد الثقافة العربية وحدها علي الرغم من أنّ للعراق علي سبيل المثال أمتداده الحضاري العريق وكذلك لبلاد الشام وفلسطين وكذلك السودان ومصر وقد تم قطع الذاكرة التاريخية لتلك البلاد حتي يصبح التاريخ العربي تاريخا مقدسا ولكي يتم تثبيت هذه الرؤية كان لا بد من أستبعاد السابق وتكفيره, وقد تم هذا بهاجس الخوف علي الأمة من الفتنة فقبلنا سيادة الأمة وسيادة سلاطين الأمة وكثيرا من القمع والظلم والاضطهاد علي حساب الفرد وحقوقه خشية ما سمي بالشعوبية والخطر الشعوبي وذلك علي الرغم من أنه كان بالامكان بل من العلمية أن يكون هذا التوحد في أطار التعدد. النموذج الماثل أمامنا في عالم اليوم هو أميركا والتي هي بوتقة لمختلف الأجناس والاديان واللغات كلها تنصهر ولا يبقي بعد ذلك غير ماذا تعطي لأمريكا كي تعطيك " قانون المنفعة", هذا هو درس الأمبراطورية العربية في أوج قوتها وتفوقها " عصر المأمون" , كان عصر أزدهار وتطور. أنا اعتقد أنّ هذه هي المقدمات الصحيحة للصراع الذي تتحدث عنه في سؤالك, هو صراع مستبطن مكبوت بهاجس الحفاظ علي وحدة الأمة وقد كان عصر النهضة هو أول رد فعل وطني ضد فكرة الأمة السيدّة ضد اختيار الفرد. هذه الاراء تثير ضدي الكثير من المشاكل خاصة من الناصريين والذين هم في رايي مجرّد فاشيين في أطار تجربة النهضة التي بدأها محمد علي باشا والتي كانت تجربة محورها المواطن وقد عزّز هذا الأتجاه بروز جيل من مفكري النهضة مثل الطهطاوي, وفي رأيي أنّ الناصرية هي التي أجهضت مشروع النهضة هذا بتبنيها فكرة البطل الملهم. هذه المعركة التي تسأل عنها هي في جوهرها صراع بين الفاشي والوطني وأهم الفروقات بين الأثنين تتجسد في التالي:
اولا/ الوطني يطلب دولة مدنية للجميع والفاشي يطلب دولة طائفية
ثانيا/ الفاشي يطلب سيادة رأي واحد علي بقية الاراء والوطني يفتح النوافذ لكل الاراء
ثالثا/ الفاشي يفرض رأيه بالحديد والنار والوطني يفتح صدره للسؤال وللاخر ويعتبر الاخر مكملا له.
رابعا/ الفاشي يعجز عن المواجهة بالحجة والكلمة فيلجأ للتكفير والقتل والوطني سلاحه التنوير والكلمة.
أهل الأسلام السياسي يعتبرون أنّ العالم الأسلامي يشهد صحوة كبري تحتشد فيها الجماهير المسلمة وتتوجه لحسم معركة حضارية, وهي صحوة بأتجاه التاريخ وليست ضده, ما هو تعليقكم ؟
نحن جرّبنا الفاشية طوال العقود السوالف ولم يعد بأمكاننا أن نستمر في التجربة لا علي مستوي الوطن ولا العالم ولا الزمن. نحن تجاهلنا حركة الواقع ورفضنا التكيّف فتجاهلنا هذا الواقع وكانت النتيجة أن أصبحنا عبارة عن " حفرية حيّة", أصبح العالم في مرحلة ال Super homo , ثم ثانيا هل من علامات الصحوة هذه ما حدث في الجزائر مثلا ؟ وهل هي ليست قوية لتلجأ للعنف كما في مصر؟ وهل الصحوة تعني أعادة المرأة للمحبس البيتي وحرمانها من التعليم كما فعلت طالبان في أفغانستان؟ ثم ماذا حققت هذه الصحوة؟ هل أفرزت علما أو حريات أو تقانة أو أسلاما قويا لا يخشي علي نفسه من المخالف بل يحاوره ويناقشه؟ ام أفرزت أسلاما مرعوبا يلجأ للطلقة لأسكات الاخر, وهل أفرزت الصحوة جماهير واعدة بأقامة أمة قوية ؟ لقد وعي ذلك المصري القديم فقال أنّ " العدد في الليمون" كناية عن أنّ لا جدوي من الكثرة بلا محتوي أو مضمون. هذه الجماهير تم تسليحها وتمكينها من العتاد والصاروخ والدبابة في العراق ومع أول دقيقة من بدء ضرب ذلك البلد أنقطعت أتصالات الجندي بقواده ولو رحل المعتدون لأحتاج هذا الجندي لعدة شهور ليعرف ماذا يريد منه قواده أن يفعل في المعركة في حين أنّ الصاروخ الأميركي المصنوع من الحديد كان يستجيب للأوامر أولا بأول!!! فماذا فعلت الجماهير أمام العقل أو العلم؟ هل فتحت الجماهير المساحة بين العقل والعلم دون تكفير؟ أنا أفهم أنّ الأسلام القوي لا يخشي علي نفسه, هل هذه الصحوة تلزم البنات بالحجاب والنقاب والعودة للبيت بينما يتفاخرون بأنّ الصحابيات الأوائل كنّ ممرضات في المعارك؟.
معلوم أنّ الباحث في أطار تعامله مع الظواهر الأجتماعية يستخدم مناهج في البحث تختلف بأختلاف تلك الظواهر, وفي أطار تلك المناهج هناك العديد من المفاهيم التي يمكن أستخدامها, ما هو المنهج أو المفهوم الذي يمكن أن تستخدمه في أطار تعاملك مع قضية " المرأة في الأسلام" خصوصا في الأبعاد المتعلقة بالميراث والشهادة؟
هناك مستويان للأجابة علي هذا السؤال, المستوي الأول هو مستوي الدستور القائم الان في مصر. هناك نص في هذا الدستور يقول أنّ جميع المواطنين متساوون في الحقوق والواجبات بغض النظر عن اللون أو الجنس أو العقيدة, وأنا أدعو فقط لتفعيل هذا النص ومع هذا حاكمتني الدولة لأنني أحترم دستورها وأؤمن به فقالت أنت تطالب بمساواة الرجل بالمرأة وهذا يتعارض مع القران !! . المستوي الاخر للأجابة يتمثل في مناقشة الفكرة علي أرض الاسلام نفسها. أولا, مرّ التوريث في الاسلام بثلاث مراحل تغيّر فيها الحكم خلال حياة الرسول (ص) ثلاث مرات. كان الحكم الأول يقضي بالميراث لذوي الأرحام بدون تحديد ثم نسخ ذلك باية الوصية ثم نسخ حكم اية الوصية باية " للذكر مثل حظ الأنثيين", فأذا كان الحكم قد تغير في زمن الدعوة فقط ثلاث مرّات لدواعي تغيّر الواقع فمن الأولي أن يكون ذلك درسا للتغير مرة أخري مع تغيّر الواقع الجديد. ثانيا, يقولون في علم الفقه أنّ الحكمة من توريث المرأة نصف حظ الذكر أنّ الرجل يدفع مهرها ويكفلها عمرها ويعول أفراد الأسرة وهناك قاعدة فقهية أخري تقول أنّ العلة تدور مع المعلول وجودا أو عدما, فأذا زالت العلة دار معها المعلول. ثالثا, هناك الأجتهاد بعد توقف الوحي في هذا الأمر رغم قطعيته لأنّ هذه أحكام تتعلّق بمعاشنا المتغيّر ولا تتعّلق بالأيمان الغيبي, ولقد أجتهد الخليفة عمربن الخطاب ليس فقط في أحكام بل أنه الغي فرائض مثل الغاءه سهم المؤلفة قلوبهم وتحريمه متعة الحج والنساء, ولا عصمة ولا قدسية للخليفة عمر ولا لشخص اخر ما دام الوحي قد أنقطع فهو حجة عليّ وعلي الخليفة عمر بل أنا أتميّز عن الخليفة أن أجتهدت لأنه لم يطلع علي أصول الفقه في القرنين الثالث والرابع. وأذا قال البعض أنّ المرأة ناقصة عقل ودين بسبب الحيض الذي يمنعها من الصوم والصلاة فليس معني ذلك نقص في أنسانيتها فهذه ليست حجة تجعلنا نضعها نصف ذكر في الميراث والشهادة.
أذا واجهت الباحث والمفكّر أشكالية التعارض بين "الوطني" و "المقدّس" وهي أشكالية واضحة في كتابك " رب الزمان" , فكيف يتم حل التناقض بين الموقفين دون ولوج دائرة الخيانة الوطنية أو الكفر ؟
انا انظر للقران ليس بوصفه كتابا في الفيزياء أو التاريخ أنما هو كتاب في العقائد والأحكام المجتمعية ومن هنا الجأ للقياس علي المعتزلة فهم قالوا بحكم العقل أذا تعارض مع نص, وأنا أقول بحكم الوطن أذا تعارض مع نص ولكن كي يطمئن قلبي علي أيماني أقول أنّ ما جاء من حكايا وقصص في القران حول تراث المنطقة الوطني أو القومي والذي يتضارب مع أمانينا اليوم كان له ظرفه التاريخي لذلك أصر علي مطالبة الناس بقراءته قراءة تاريخية ترتبط بسياق ظرفه الموضوعي انذاك وهو ما قدّمت فيه كثيرا من الجهد والمشقة في أعمالي المنشورة كي أبّين أنه يمكن الحفاظ علي الأيمان مع عدم وضعه وضع التعارض مع الوطن وهذا واضح في كتابيّ " حروب دولة الرسول" و " رب الزمان" , لقد كانت العلاقات بين الدولة الأسلامية الوليدة وبين العقائد المستقرة تتراوح أيجابا وسلبا .
ولكن الا تتفّق معي بأنّ قراءة الدين من خلال التحليل الأجتماعي والتأريخي بصورة مكثفة يؤدي الي أضعاف مكوّن أساسي أو بعد جوهري في الدين وهو البعد الماورائي أو الميتافيزيقي والذي بدونه لا يصبح الدين دينا ؟
نحن نقرأ الدين ونتعامل معه منذ قرون بالمنطق الماورائي فهل أذا فتحنا مساحة بالمنهج التاريخي نصبح كمن يهدم الدين؟ نحن ندرس ما يمكن أن يدخل في أطار المنهج العلمي. طالما بقي الأسلام في ساحة الأعتقاد وحده يظل في مساحة الرأي والرأي الاخر مختلف حوله, سيظل الشيعي شيعي والسني سني, أي أنك عندما تضع الفريقين في ساحة البحث العلمي فأنك توحد بينهما وتدرسهما بحياد تام.
يقول أهل الأسلام السياسي أننا أذا كنّا ننادي بفصل الدين عن السياسة بأعتبار أنّ الدين يقوم علي الثوابت والسياسة تقوم علي المتغيرات فليست العلمانية هي الطريقة الوحيدة لتحقيق ذلك. الأسلام يقيم العقيدة علي الثوابت ويتسامح مع العقائد الأخري ويقيم السياسة علي المتغيرات, ما هو تعليقكم؟
هذا تلفيق وتزوير لسبب بسيط وهو أنّ المعني السياسي في كلمة الديموقراطية يعني المساواة الكاملة بين المواطنين بغض النظر عن دينهم أو لونهم أو جنسهم. من أعطي طائفة الحق في أن تتسامح أو لا تتسامح مع طائفة أخري؟ أذا كانت الكثرة العددية هي وحدها التي تعطي هذا الحق فأنّ الفهم السياسي الصحيح يعني أنّ الأقلية يمكن أن تنقلب الي أكثرية وأنّ الأنسان ينتقل من طائفة الي أخري وهذا غير وارد في الأسلام, الأسلام لا يسمح بالتعددية فهذا غش وتدليس حتي يتمكنوا من الوصول للسلطة بالتفسير الذي يحملونه فهم يعلمون أنّ اية السيف قد نسخت كل ايات حرية الأعتقاد, بل أنه قد تمت أسلمة كل الديانات السابقة وتم أعادتها الي حجر الأسلام, ثم علي مستوي أحترام الأسلام فأنا أري أنّ الأسلام قيم رفيعة أن خضنا بها في الاعيب السياسة وتغيرها اليوم عن الأمس حسب المصالح والتاكتيك وبمبدأ الغاية تبرر الوسيلة نحن بذلك نهين الاسلام ونستخدمه اليوم لتحقيق أمر ثم نستخدمه غدا لتحقيق نقيض ذلك الأمر( أنتهازية), هناك ضرر كبير يلحق بالأسلام أذا أقحمناه في السياسة وأردنا في ذات الوقت تفعيل قيم الورع والزهد والتقوي, واذا أردنا فعل ذلك فنحن الأخسرين.
القاريء لكتابك " النبي أبراهيم والتأريخ المجهول" يلحظ انك قد أعتمدت كثيرا علي تشابه الألفاظ بين أسماء الأماكن تاريخيا وجغرافيا وهو الأمر الذي قد يبعد الدراسة عن الأعتماد علي أدوات البحث في علم التاريخ مثل الوثائق , الحفريات والأثار... الخ, ما هو تعليقك؟
المنهج اللفظي المقارن " الألسني" هو أحد المناهج العلمية ولا عيب في أستخدامه ولكن العيب هو في أستخدامه وحده وأنا لا أستخدمه بمفرده. أنا كتبت النبي أبراهيم في ظرف معيّن وهو تعرضي لحادث أطلاق نار, وانا وليس غيري هو من اكتشف فيه أخطاء وأعترفت بها وصححتها في كتاب " النبي موسي واخر أيام تل العمارنة
رافد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
اقرأ للنهايه ثم اجب بشفافيه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
·.¸¸.·´´منتديات البيت الكبير big house`··.¸¸.·  :: منتدى الادب والفكر والكتاب والمؤلفين-
انتقل الى: