·.¸¸.·´´منتديات البيت الكبير big house`··.¸¸.·

·.¸¸.·´´منتديات البيت الكبير big house`··.¸¸.·


 
الرئيسيةmusاليوميةمكتبة الصوربحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 آل بوش والقنادر العراقيه ............. علاقه جدليه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
blue moon
مشرفة منتدى الطب والطب البديل
avatar

انثى
عدد الرسائل : 648
العمر : 48
البلد : بلد الحب والسلام
تاريخ التسجيل : 14/09/2008

مُساهمةموضوع: آل بوش والقنادر العراقيه ............. علاقه جدليه   الثلاثاء ديسمبر 16, 2008 3:43 am

lol! lol! lol! lol!

لا اريد التحدث عن الاحذيه ولا اريد الكتابة عن الأحذية ( القنادر) التي دخلت التاريخ بدافع الترف والفن والأناقة، أي لا نريد التحدث عن أحذية زوجة الديكتاتور الفلبيني (ماركوس) السيدة ( أيميلدا) والتي كانت تقتني في خزانتها ما يقارب الألف زوج من الأحذية مقابل آلاف الحفاة من شعب الفلبين،

وكذلك لا نريد التحدث عن حذاء أبو القاسم الطنبوري، والذي كلما أراد التخلص منها عاد إليه وأصبح أمامه ،، ولا عن الحذاء الذهبي الذي يُمنح للأبطال الرياضيين، أي الى اللاعب المتميز والفريد والملفت للنظر بفنه وأداءه.

وكذلك لا نريد التحدث عن حذاء (السندريلا) والذي هو الأشهر، وبعد أن جلب لها السعادة، وجلب لها الأمير العاشق والذي صمم أن يبحث عن صاحبة الحذاء ليتزوجها، ولن نتحدث عن حذاء رائد الفضاء (آرمسترونغ) الذي كان أول رائد فضاء تطأ قدمه القمر، ومن ثم يكون في كتاب غينيس أي الحذاء، ولم نتحدث عن فردة الحذاء التي رسمها (فان كوخ) ، ولا عن حذاء الفنانة ( مارلين مونرو) وعندما تنازلت عن حذاءها للجنود الأميركان في فيتنام.

ولم نتحدث عن الأحذية التي داست صورة (بوش الأب) وبمختلف المقاسات، والتي كانت مرسومة على الأرض و أمام فندق الرشيد في العاصمة بغداد، وبأوامر من الرئيس الراحل صدام حسين ، وطيلة فترة الحصار الظالم على العراق، والتي أحرجت بعض الضيوف الأميركيين والغربيين والعرب ،والذين كانوا يتحاشون الدوس عليها بأحذيتهم ،.

ولكن هناك علاقة جدلية على مايبدو لـ ( آل بوش) مع أحذية ( قنادر ) العراقيين ، فالذي دفع الرئيس الأميركي جورج بوش الابن ،وفي آخر أيامه كرئيس للولايات المتحدة من أن يقرر زيارة العراق نافشا ريشه كالطاووس.... ومتباهيا بأنه أنتصر في الحرب ، وفرض الانتداب الأبدي على العراق والعراقيين من خلال ما يسمى بالاتفاقية الأمنية ،

فالحقيقة أن من دفعه هو الحنين الأسري والبايلوجي والنفسي إلى أحذية ( قنادر) العراقيين من أجل أن يتساوى مع أبيه، وتكون قصصا لهما في مرحلة تقاعدهما!.

ولكن عندما تكون الحذاء ( القندرة) أداة للعقوبة والرفض والإذلال... فالقضية فيها نظر ودلالات!!

فالقائد السوفيتي الراحل (خورتشوف) عبّر هو الآخر وبطريقته الخاصة، ومن خلال الحذاء ( القندرة) أيضا، وعندما وضع حذاءه التي خلدت مع التاريخ على الطاولة وفي قاعة الأمم المتحدة، وأخذ يضرب بها الطاولة ليعبر عن سخطه الشديد من الدول الامبريالية ومن النظام الرأسمالي الذي يمتص ثروات الشعوب إلى المستعمرين والأقليّة، ولقد تحولت تلك الحادثة إلى أعياد وترحيب لدى المضطهدين والجائعين والفقراء في العالم..... وكان الزعيم خورتشوف ومن خلال تلك الحادثة ينوي إهانة الولايات المتحدة وأذنابها ، أي هو تعبير عن الرفض للظلم والظالمين ، وللاستغلال والمستغلين..!.

وها هو الصحفي العراقي ( منتظر الزيدي) يعمل العمل نفسه، ولكن بزمن مختلف، وبطريقة مختلفة ،ولكن الحذاء هي الحذاء، والفرق بينهما بأن حذاء خورتشوف كانت نظيفة وخاصة بالسياسيين، أما حذاء الصحفي منتظر الزيدي فكانت بالية لأنها خاصة بعامة الشعب والكادحين والزاهدين.

لهذا هو تعبير عن الرفض للاحتلال والمحتل، ورفض لاتفاقية الانتداب، ورفض للطريقة التي جاء بها الرئيس بوش ولمرات نحو العراق، وهي طريقة الخلسة، وعدم الاكتراث لحرمة العراق والسماء والشعب والدولة والحكومة والبرلمان، أي يدخل إلى العراق ويخرج هو وأعضاء حكومته وكأنهم في زيارة إلى داخل الولايات المتحدة ،وليس لدولة لها كيانها وعلمها ودستورها وشعبها وبرلمانها ..ألخ.

فالرميّة التي قُذفت بها الحذاء ( القندرة) وعلى وجبتين كانت بإسم المظلومين والمهجرين واليتامى والأرامل والمساكين ، وبإسم الجرحى والشهداء والمعتقلين ، وباسم الأغلبية الصامتة والمخطوفة من قبل المحتل الأميركي وأذنابه في العراق.

فهي رفض كلي ولكنه على الطريقة التي أقتنع بها الصحفي منتظر الزيدي، ولو قيست في النظم الديموقراطية فهي عادية جدا، ويمكن تجاوزها، ويُحاسب جميع الذين اعتدوا وضربوا ولا زالوا يحققون مع الصحفي منتظر الزيدي، لأن الأخير ليس إرهابيا، وليس من أرباب السوابق، وليس غريبا بل هو عراقيا، وقطعا أنه أشرف وأنزه من المجرم والإرهابي الكويتي ( العوضي) الذي فجر القنابل الإجرامية وسط الزائرين في كربلاء، وقتل العشرات منهم ،وبعدها يضعه وزير الداخلية ( جواد البولاني) بسيارته الخاصة ،ويسلمه إلى الصليب الأحمر ليصل إلى الكويت وبدعم ولوجست أميركيان ، وبعدها تعترض عائلته بأنه دخل سليما .. وتسأل :لماذا هو مريض الآن... !!.

فهل توجد صلافة أكثر من ذلك، ومن قبل وزير الداخلية والجانب الكويتي وعائلة المجرم العوضي؟

ويبدو أن الكويت وعائلة المجرم العوضي يريدان تعويضا من العراق والعراقيين، وأهالي الضحايا في كربلاء؟

والسؤال:
لماذا يُحجز ويُعذب ويُضرب الصحفي منتظر الزيدي ولا زال موقوفا ، ولقد أثبت لنا بعض الشهود بأنه في حالة يرثى لها نتيجة الضرب والتعذيب من قبل حماية ومستشاري رئيس الوزراء نوري المالكي.. وبالمقابل يُطلق سراح المجرم العوضي!!!!؟

فهل يقبل السيد المالكي بهذا.... والذي مارس الصحافة من قبل، وعندما كان في سوريا..؟

فأن قبل المالكي بهذا ،ولم يبادر لإطلاق سراح الصحفي الزيدي، فللعراقيين وتحديدا الكتاب والإعلاميين والصحفيين رأي آخر، ولن يسر السيد المالكي ،والذي يخضع للمؤامرة الآن، ومن أقرب مستشاريه والمؤتلفين معه سياسيا وحكوميا... لذا هو بحاجة لوقفة الصحفيين والإعلاميين والكتاب والمثقفين العراقيين!!!!!.

فننصحه بإطلاق سراح الصحفي منتظر الزيدي ليتصالح مع الصحفيين والإعلاميين، ومن ثم يثبت للعالم بأنه ديموقراطي، وأن في العراق حرية للرأي، ويكاشف الشعب العراقي بخطاب يعترف من خلاله بأن هناك تجاوزات قد حصلت من قبل أعضاء الحماية والمستشارين ضد منتظر الزيدي...!

أما أذا حسبها المالكي عشائريا ،وعندما يقول بأن الرئيس الأميركي بوش ضيفي ولا يجوز الاعتداء عليه... فنقول له أنك يا سيد مالكي موظف عند الشعب، ولم تكن أمينا مع الشعب فاستقبلت عدو الشعب، ولم تنتصر للبروتوكولات ولكرامة الشعب، لأن لم تقل للرئيس بوش كيف دخلت العراق، وبأي حق وبدون علمي وعلم الحكومة.؟

.. لذا فالرئيس بوش ليس ضيفا بل عدوا، وراعي نعمة المستفيدين ( أي العملاء) ولا ضيافة للأعداء والغزاة والمهربين والقراصنة وقطاع الطرق.

فأعطني عشيرة واحدة في العراق، والوطن العربي والعالم تقبل بضيافة القاتل والكاذب والسارق والغازي والقرصان....!!!!!؟

ولا ندري..

هل سيجتمع مجلس الأمن بطلب أميركي لمناقشة ملف حذاء ( قندرة) منتظر الزيدي، وسوف يصار إلى حصار اقتصادي ضد فقراء العراق باستثناء العملاء والحيتان والديناصورات والكاكات وأصحاب المسبحات الأميركية، ومن ثم تخصص لجان تفتتيش مهمتها البحث عن الأحذية من قياس ( 44) ومصادرة أقدام العراقيين التي بهذه القياسات ولأنها معامل لإنتاج واستهلاك أحذية الدمار الشامل العراقية!؟

أم سترفع السيدة لورا بوش قضية تعويض من العراق والعراقيين عن الرهبة والعقم والعقدة النفسية التي أصيب بها زوجها بوش؟


فالحرية ... وفورا للصحفي العراقي منتظر الزيدي مع التعويض والاعتذار..!!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شوشه
مشرف منتدى الشعر والخواطر
avatar

انثى
عدد الرسائل : 1133
العمر : 49
البلد : العراق
تاريخ التسجيل : 23/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: آل بوش والقنادر العراقيه ............. علاقه جدليه   الثلاثاء ديسمبر 16, 2008 4:07 am

اوووووووووووووووووه عزيزتي blue moon

ما اجمل التعابير........وما اروع الحقيقه

فالحقيقة
أن من دفعه هو الحنين الأسري والبايلوجي والنفسي إلى أحذية ( قنادر)
العراقيين من أجل أن يتساوى مع أبيه، وتكون قصصا لهما في مرحلة تقاعدهما!.


أم سترفع السيدة لورا بوش قضية تعويض من العراق والعراقيين عن الرهبة والعقم والعقدة النفسية التي أصيب بها زوجها بوش؟


شكرا جزيلا على هذا المقال الرائع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
love heart
مدير المنتدى
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1409
العمر : 46
البلد : iraq
تاريخ التسجيل : 12/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: آل بوش والقنادر العراقيه ............. علاقه جدليه   الثلاثاء ديسمبر 16, 2008 4:27 am

هههههههههههههههههه قويه بلو مون هاي المقاله وشكرا على التعابير اللطيفه في سرد الموضوع
بس اني خايف من شغله وحده بس لا ياخذون الاحذيه قياس 44 مثل مكلتي وما ادري وين الكالي حذء لانه هذا نفس القياس اللي البسه Very Happy
تحياتي لك عزيزتي

_________________


More Cool Stuff At POQbum.com




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
آل بوش والقنادر العراقيه ............. علاقه جدليه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
·.¸¸.·´´منتديات البيت الكبير big house`··.¸¸.·  :: المنتدى السياسي-
انتقل الى: