·.¸¸.·´´منتديات البيت الكبير big house`··.¸¸.·

·.¸¸.·´´منتديات البيت الكبير big house`··.¸¸.·


 
الرئيسيةmusاليوميةمكتبة الصوربحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الروافض والنواصب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
لبنى
مشرفة منتدى المواضيع العامة
avatar

انثى
عدد الرسائل : 2142
العمر : 29
البلد : العراق
تاريخ التسجيل : 10/08/2008

مُساهمةموضوع: الروافض والنواصب   الخميس نوفمبر 06, 2008 2:47 am

--------------------------------------------------------------------------------

السلام عليكم

وانا اتصفح بعض الصحف الاماراتيه وبمحضا الصدفه ادهشني عنوان غريب مكتوب بيه الروافض والنواصب ....

وما اقسى من هذه الكلمتين التي سردت كثيرا في بلدنا في السنين السابقه ....

ولكم الموضوع كما ذكر بالصحيفه ...بدون اي رتوش او تعديل والموضوع منقول لامانه ...




> 'الروافض' و'النواصب'
>
> 2008السبت 26 يوليو
>
> الاتحاد الاماراتية
> سعد بن طفلة العجمي
>
> كلمتان من التاريخ، كلمتان
> تختصران تخلفنا كأمة تعيش في
> الماضي أكثر مما تعيش في الحاضر
> -ناهيك عن عدم تطلعها إلى
> المستقبل. كلمتان من القرن السابع
> الميلادي، كلمتان من القرن الأول
> الهجري تعكسان موقفاً سياسيّاً
> بين فريقين اقتتلا في غابر
> الأزمان -لا أكثر ولا أقل. توقف
> عندنا التاريخ وعُدنا نقيم
> المواقف مَن مع عليٍّ اليوم قبل
> قرون؟ ومَن مع معاوية قبل عصور من
> الزمان في وقتنا الحاضر؟ من يقف في
> صف الحسين بن علي؟ ومن الذي في
> خندق يزيد بن معاوية؟
> قمة التخلف أن يتقمص الواحد
> موقفاً سياسيّاً عمره أربعة عشر
> قرناً. مأساة أن يتخذ الواحد منا
> موقفاً سياسيّاً مع أو ضد فريقين
> من قبيلة قريش العربية اقتتلا على
> السلطة، فانتهى خلافهما -كعادة
> تاريخنا في الصراع على السلطة-
> داميّاً ومأساويّاً وحزيناً
> فريقان انشقا في صراعهما على
> السلطة، فريق بني هاشم وفريق بني
> أمية، وآلت الأمور إلى بني أمية،
> ولكن الرفض لخلافتهم استمر حتى
> بعد مقتل الحسين وأهله وأقربائه
> في مذبحة كربلاء، فنعت فريق بني
> أمية من يرفض أن يبايع
> بـ'الرافضة'، وسمى فريق آل
> البيت من بايع ووقف مع بني أمية
> بـ'النواصب' -أي الذين ناصبوا
> آل البيت العداء. جرت تلك الأحداث
> منذ قرون خلت، ومات من شاركوا في
> تلك الأحداث أصبحت عظامهم رميماً،
> ونحن لا نزال نحلِّل مواقفنا
> السياسية اليوم على ضوء تلك
> الأحداث الموغلة في القدم!
> نظرة على المنتديات الإنترنتية،
> وجولة على الأدبيات الطائفية،
> ومسح سريع لمقالاتنا الصحافية،
> تظهر للعاقل ما وصلنا إليه من خلاف
> واختلاف وتفسيرات لواقعنا
> السياسي بإسقاط حوادث التاريخ
> عليه. وتحدث في القلب غصة مؤلمة
> لما آلَ إليه حالنا في فهم ما يجري
> حولنا. إن استعراض المشهد في عيون
> الطائفيين والمتخلفين بيننا
> يختزل المأساة، ويعكس عمقها، ويدق
> ناقوس خطر طائفي قادم أكاد أسمع
> قعقعة سيوفه المُحنَّطة منذ القرن
> السابع الميلادي: إن انتقدت حسن
> نصرالله وحزبه في لبنان وأنت
> سنيٌّ فأنت ناصبي، وإن انتقدته
> وأنت شيعي فأنت ملحد وزنديق، هكذا
> يقيمك
> طائفيو الشيعة. وإن امتدحت
> نصرالله وأنت شيعي فأنت رافضي،
> لكن إن امتدحته وأنت سُني فأنت
> جاهل ضال -وربما مارق من الملة..
> هكذا يراك الطائفيون من السُّنة.
> المتابعون من العقلاء يرون في فرز
> المواقف على أسس أحداث التاريخ
> قمة الجهل وقاع الانحطاط والتخلف،
> بل إن الطائفيين أنفسهم
> -من الفريقين- يرددون أن هناك
> مخططاً لتمزيقنا على أسس طائفية!
> عجيب أمر الطائفيين، يقتلون
> القتيل ثم يسيرون في جنازته،
> ينبُشون أحداث التاريخ لفهم
> الحاضر، ثم يلطمون الخدود
> تباكيّاً على تعايش الطوائف!!
> يقولون إن 'الصهيونية
> والإمبريالية والصليبية
> الحاقدة' تحاول أن تزرع الفتنة
> بيننا، لكنهم وقودها وحطبها الذي
> سيشعلها و'يُشعْلِ لها'!!
> إن تقديسنا لأحداث التاريخ
> أعمانا عن فهمه والاستفادة من
> دروسه، وتنزيهنا للشخصيات
> التاريخية من الأخطاء أفقدنا
> القدرة على التحليل العلمي
> والقراءة النقدية والموضوعية
> للتاريخ، فوجدنا أنفسنا خيَّالة
> في جيش معاوية، أو فرساناً في جيش
> علي نخوض 'صفين' من جديد، أو
> سذجاً نحسب من صنعوا تاريخنا
> ملائكة منزهة عن الأخطاء. أعرف أن
> طائفيي السُّنة سيبحثون في ثنايا
> هذا المقال لتعزيز موقفهم من
> كاتبه تنفيذاً لإخراجه من الملة،
> كما أن طائفيي الشيعة سيبحثون في
> طيات أحرفه ما يسهل موقفهم المسبق
> من كاتبه على اعتبار أنه سُني. لكن
> المأساة ليست في تصنيف الطائفيين،
> وإنما في صمت العقلاء وتراجع
> الفطنين
> بالله عليكم: في أي عصر نعيش حتى
> يستمر هذا الصراع القديم بأشكاله
> المُحزنة، وأي إفلاس وصلت إليه
> الأمة كي تفهم وقائعها وأحداثها
> المعاصرة في ضوء حوادث التاريخ
> الغابرة..
>

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
omar_ir
مشرف منتدى الكومبيوتر والانترنيت والبرامج
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 434
العمر : 38
البلد : iraq
تاريخ التسجيل : 18/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: الروافض والنواصب   الخميس نوفمبر 06, 2008 3:24 am

هذه الكلمات قتلت ألاف العراقين نسأل الله ان لا تعود هذه الايام ولى هذه المسطلحات السخيفة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عصفوره المنتدى
عضو ذهبي
avatar

انثى
عدد الرسائل : 712
العمر : 21
العمل/الترفيه : طالبه
البلد : اينما تتواجد القلوب البيضاء اتواجد
تاريخ التسجيل : 21/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: الروافض والنواصب   الخميس نوفمبر 06, 2008 4:05 am

بالله عليكم: في أي عصر نعيش حتى
> يستمر هذا الصراع القديم بأشكاله
> المُحزنة، وأي إفلاس وصلت إليه
> الأمة كي تفهم وقائعها وأحداثها
> المعاصرة في ضوء حوادث التاريخ
> الغابرة..
كلام جميل وحقيقه يجب علينا التفكير مليا بما ورد اعلاه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
blue moon
مشرفة منتدى الطب والطب البديل
avatar

انثى
عدد الرسائل : 648
العمر : 47
البلد : بلد الحب والسلام
تاريخ التسجيل : 14/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: الروافض والنواصب   الجمعة نوفمبر 07, 2008 5:16 am

احلى كلام
حبذا لو ننسى تلك المصطلحات المقيته ونقرا تاريخنا بشفافيه واعتدال نقرا لناخذ العبر لنعيش الحاضر والمستقبل افضل من الماضي وليس العكس

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
aliali
عضو فعال
عضو فعال
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 89
العمر : 39
البلد : العراق
تاريخ التسجيل : 03/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: الروافض والنواصب   الأحد نوفمبر 09, 2008 2:02 am

مشكورة لبنى على الموضوع
الرجاء من الجميع عدم كتابه اي مواضيع فيها تفريق بين الطوائف
لكي لاندخل في جدل ومناقشات نحن في غنى عنها
لذا اقتضى التنويه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الروافض والنواصب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
·.¸¸.·´´منتديات البيت الكبير big house`··.¸¸.·  :: المنتدى السياسي-
انتقل الى: